الثلاثاء، 10 يناير، 2012

حبك وطني



كعادته استيقظ باكرا يمشي علي اطراف اصابعه

خشية ان يوقظني فأمنعه من الذهاب مجددا ..

فتحت عيني علي هذا المنظر فلم اجد سوي الضحك

فطفلي الكبير خائف من ان اراه يخرج مرة اخري

رغم انه يعلم جيدا إني لم انم وظللت مستيقظة طوال الليل 

انظر لوجهه الملائكي

وانتظر ان يفتح عينيه ثم ينظر إليا

يطبع قبلة علي جبيني ليتأكد إني نائمة !!

حينها امسك بيده وارجوه الا يذهب

فيبتسم كعادته ويقول لي حبيبتي دعي الخوف جانبا

واتركيني اذهب فهناك استنشق هواء الحرية

وكيف لي الا اركض واهتف ان يخلع وطني رداء السلبية !!


دعيني حبيبتي فأنا انتمي لهناك لميدان الشرعية


آهٍ منك يا محتال أعلم إني لن اغلبك بالكلام !!


ولكن قلبي يرجف لا يهدأ ولا ينام

حبيبي لا تلومني خوفي عليك


فكلماتي هي مرأة روحي

وحبك معني كل كلمة اكتبها


آهٍ لو تدري كم تحترق انفاسي خوفا عليك


كم ترتجف ضلوعي وتنساب دموعي خشية أن ....


لا

لا تذهب حبيبي


لا اريد شيئا ولا اريد وطنا بعد اليوم


فحبك وطني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الكاتبة

المتابعون